الى شفتيك
ألف رغبة حارقة…!!
أمتلك دائما شهوة المغامرة
والتجريب طبيعة مركبة بمشاعرىوأنت تموءين تحتى
ثم تغرسين أظافرك فى لحمى
وتقتاتين قلبى…،….،….
وتشربين دمى…!!
أنا لم أخسر شيئا
سوى أن قلبى صار بحبك
جمرة عشق متفحمة!!
المأساة يا صغيرتى
أنك تتصورين
أن الشاعر يستطيع
أن يرثى زهرة ذابلة
فى الخريف…!!
العصافير الميتة يا صديقتى
| ثلاثُ قصائدَ مفخّخة :: عواد ناصر
|
|
ثلاثُ قصائدَ مفخّخة
عواد ناصر
1ـ مرثية مبكرة
سيموتُ
مثل بقيّة الناسِ،
متأكداً من أنه سيدخلُ الجنّة
لأنّه كتب قصائدَ قلقةً على العالم
سيسجّى نعشُهُ عند عتبةِ بيتهِ من دون أن يهتمّ أحدٌ من الجيران
وسيُنشرُ الخبرُ في صحفِ وطنِه
تلك التي نشر شعرَهُ فيها
وإذا ما حُمل جثمانُهُ إلى مسقطِ رأسه
سترف موجة قرب شاطئ الشارع النهري
حيث تلك الحانة، حانته الأثيرة، التي نسفتها سيّارةٌ مفخّخة
وسيشرب أحدهم، نخبه، سراً (الخمرةُ ممنوعةٌ)
والنساء اللواتي أحبّ، وقد صرْنَ عجائزَ، ممنوعاتٌ من الذاكرة
وقد يحضر بضعُ عشرات الأشخاص مراسيمَ التشييع
ويقرأ البعضُ خبرَ نعيهِ على الإنترنت
لكن من دون أن يقرأه أحدُهم كما يجب
وأمّهُ ستكون بانتظاره وقد خرجت من قبرها وهي تكرر تحذيرها:
أما قلت لك يا ولدي
إن الشعراء قرينو المنفى ولن يعودوا إلى مسقط الرأس
إلا بعد أن يكفّوا عن كتابة قصائد قلقة على العالم..
2- البصرة
قصيدةُ نثرٍ، أنا، تتوكأ على الوزنِ والقافيةْ
لها نصفُ قرنٍ ومنفى من العمرِ لكنّها لم تزلْ تتمتّع بالشغبِ المرّ
والعافيةْ
لها حارسٌ للفنارِ الذي اختارَ بئراً بعيداً عن الحشد
كي يصنعَ القطرةَ الصافيةْ
لها من أناشيد بدر رنينُ المطرْ
لها من جداريّة سعدي بن يوسف يحملها، في مداراتِ منفاه، مثل الصليبْ
لها من تعاليمِ أمّي تحذرني من مغبّة أحلامي الخطرةْ
لها مطر فوق كوخٍ من القصبِ السومريِّ، يعمّد محنتَنا الأبديةِ..
ومن ليلِ آشورَ أكثرُ من شرفةٍ لا تنام،
لها في المسلّة نقشُ المساميرِ تكتبنا منذ خمسةِ آلاف عامٍ سعاةَ بريدٍ
|
السيد فتحى
دراسات عربية
آ تــيــه
أوراق منزوعة من كتابة الجنون
كتابات عربية .. خضير ميرى . الطبعة الأولى 2007
دار اكتب للنشر والتوزيع بالقاهرة
كتابة نثرية ملاحظة عابرة لإسم الكتاب ( آتيه )
هى آلهة الجنون عند الإغريق
يتألف الكتاب من 6 أقسام .
وثمان وستين صفحة قطع متوسط
كتبت معظم نصوص الكتاب فى مصحة بن رشد التعليمية
الكائنة فى وسط بغداد فى الفترة من 1994 /1996
عندما كان نزيلا بها
فى كل مرة يدهشنى خضير بأسئلته فيجعلنى افكر أكثر مما أكتب
وبما اننا أصدقاء فأظل أبحث عن أصل الأشياء ويردنى الى ديالوجات البداية
وماهية اللغة ؟ !!
فيردنى الى انسان ماقبل التاريخ . فأزداد جهلا بالحقائق المزيفة
فرحت أقرأ ( ليوهان جوتفرد هيردر )
وهو باحث وناقد ألمانى
عاصر جوته وآثر كل منهما فى الاخر تأثيرا عميقا
يقول هيردر : كانت للإنسان لغة حتى هو فى المرحلة الحيوانية .
فكافة مشاعر جسده الجامحة العنيفة .
وكذلك كل أشواق روحه العارمة .
كان يعبر عنها تعبيرا مباشرا
عن طريق الصيحات والنداءات
وعن طريق الأصوات الوحشية المبهمة
____________
أفتتح الكتابة بجملة لصديقى رامبو
( إن العاصفة تفتح ثغرات فى الأسوار
وتحطم الحواجز بين الدور )
بعيدا عن الواقع المألوف يجرجرنا
( خضير) لمأساوات وإن أطلقنا التعبير الأكمل .
لمآسى يعيشها كل منا
سيكون هناك دائما ( آتيه )
الذى يسكن عوالمنا المفتتة الى شظايا جزر
أبعد من مجرات السماء . وأعمق من أسرار الذرة
الخطر / الموت / الوجود / العدم / الصراع / اللذة / الدماء
القذيفة / الأنا / الآخر الذى صوره لنا ( سارتر )
على أنه الجحيم
الديونيسى / الأبولونى
وهما تعبيران شائعان فى النقد الألمانى أدخلهما
( فريدريك نيتشة )
يمثل فيهما أبولو العقل والفرد والحضارة
ويمثل ديونيس الغريزة والجماعة والطبيعة الخام !!
( فى نساء قصيرات السن
واتباع رقصة الذباب فى المزابل الشعبية .
وعمق انزياح الرغبة المذبوحة دوما بمحاذاة قن الدجاج
وكركرات الشيطان فى ملعبه الشرقى الذى لامزاح فيه )
كان هناك ( آتيه )
حتى يتمكن المرء من أن يفهم ولو كلمة واحدة حق الفهم
يفهمها لابإعتبارها مجرد حافز حسى بل وكلفظ منطوق يحدد مفهومها
لابد أن تكون اللغة كلها حاضرة فى ذهنه . فليس فى اللغة انفصال .
فاللغة وحدها هى التى تجعل الإنسان أنسانا !!
( عندما ذهب أبى كعادته الى المقبرة ولم يعد )
كان هناك ( آتيه )
مجموعة من اللوحات الانسانية يشكلها لنا خضير
من دمه المراق بالكهرباء التى نفذت الى خياله ومخه الذى فجرته حبوب (الأرتين والفاليوم ) !!
يفزعك / يبكيك / بعيدا عن كل الأيدلوجيات واللاواقع
المعقد ( تأخذ الصلاة حصتنا من الحياة ويربى شيخ كنسته الكثة فى وجوه الناس ’ ويتصدق على الله بوعظ سعيد
وتقسم ( الجندية ) أجساد المارة وتحفر الأرض مزيدا من القبور فى حقول الفاقة المحرومة من ( الآيس كريم )
وهى تحلم بغانيات الهيات لادماء فيهن ولا سمين , كان ذلك نوعا من الجمال النيئ والسرقات الشرعية التى لا سوء فيها
ولا حرج . كان هناك ( آتيه ) !!
’’ إن اللغة كما يقول ’’ شيلر ’’ تعبر عن جميع الأشياء بماعير العقل ’ ولكن المطلوب من الشاعر أن يعبر الأشياء
جميعا بماعير الخيال ’’ الشعر يتطلب الرؤيا ’
أما اللغة فلا تقدم غير المفاهيم .
إن لدى كل شاعر شوقا الى لغة اصيلة سحرية .
وفى أوقات الأزمات يزداد التناقض سوءا بين الحاضر والماضى ويتخذ هذا التناقض شكلا حادا .
وكان من عصور الأزمات ذلك العصر الإنتقالى من حياة الجماعة البدائية الى ’’ العصر الحديدى ’’
لمجتمع الطبقات ’ ذلك العصر الذى نجد فيه فئة قليلة من الحكام ’ وجماهير غفيرة من ’’ المهانين المضطهدين ’’
( وكان هناك فقر صديق ’ وبائعات بلا دراهم وموتى من لحم ودم ’ يربون اجسادنا من عصير السجائر ’
ويتركون مذلة واقية للسعادات ’ وكان هناك مطرا داخل غرفة النوم و ’’ طشت غسيل ’’ يعزف ’ ويغرف فى القنطار
ينام الجمال بين ركبتى ’ ويحلب حلما لاحب فيه )
كان هناك ( أتيه )
’’ إن الشعور بالغربة الشاملة يتحول إلى اليأس الكامل ’
ثم يتحول الى العدمية ’’
يقول ’’ نيتشه ’’ الذى فهم إنحلال المجتمع كما لم يفهمه أحد سواه : ,, إنه عصر الإنحلال ، والتفكك الداخلى الكامل ..
والعدمية الريديكالية إنما تعنى الإقتناع بأن الوجود ليس له معنى …. إن العدمية ليست علة الأنحلال إنما هى منطقه ,,
( من أجل فوبيا أدع ذيلى يرقص وأعراسى غير موقنة بالتصفيق إلا أن البقرات على درجة كافية من الوقار ,
حيث كل ما أرغب فيه يعمد بالخوار وكل ما أرغب فيه
يتبدد ’ ويبتسم لماذا من أجل الفوبيا ؟
وبأى ذيل اراقص المأتم ؟ وهل كانت أعراسى إلا قطعا من الضوء تبرد , ماذا عن البقرات التى وضعت للمشاهدة
خلف الزجاج ؟
واخيرا من جعلنى مقسوما مثل دودة ومظلوما مثل قشرة موز تحت مؤخرة حذاء هكذا ؟ فليكن .. !! )
لاشئ ياخضير ثمة دموع / بكاء / صراخ / شعور تجاه مايحدث لك ولنا بالعجز الضفدعى ’ والمخاوف المجنحة ’
المحسوس أصبح غير محسوسا ’
والمرئى صار غير مرئيا ’ الواقع الذى تدركه الحواس صار افتراضيا متخطيا للخيال لايمكن التعبير عنه الا بالمعادلات الرياضية ’ واللوجس الرقمى . الحياة بعينيك صارت تجريدا هائلا ’ طبخ اسئلة الوجود والعدم صارت مثلجة فى ثلاجة الموتى !! لاادرى ياخضير احلتنى الى ……….
ما قاله ’’ جوتفرد بن ’’1 ’’ يخطر لى أحيانا أنه قد يكون أكثر ريديكالية ’ وثورية ’ وأكثر تحديا للإنسان _ الإنسان القوى المتماسك _ أن يقف ويعلن للبشر : هكذا أنتم ,
وهكذا تعيشون , وهكذا ستبقون دائما , وهكذا عشتم فى الماضى , وهكذا ستعيشون فى المستقبل ’’ إذا توفر المال’
لم توجهوا اهتمامكم الا الى صحتكم ’ واذا توفرت لكم السلطة لاتجدون حاجة الى تبرير تصرفاتكم ’ واذا كانت القوة الى جانبكم ’ فالحق فى جانبكم .
هذا منطق التاريخ ..!!ومن لايقبل هذا المنطق انما يرقد بين الديدان التى تحفر مساكن لها فى الرمال , وفى الرطوبة التى تنضح عليها من الأرض . ومن يزعم ’ وهو يتطلع الى عيون أطفاله ’ انه مازال لديه أمل ’ إنما يحاول إخفاء البرق بيديه
’ لكنه لن يستطيع أن يقى نفسه من ذلك الليل الذى ينتزع الناس من مساكنهم .. إن هذه الكوارث مردها جميعا الى القدر والحرية ’ : إننا نرى براعم لاجدوى لها ولهيبا لايحرق ’
ومن ورائنا ذلك المجهول الذى لاسبيل الى النفاذ منه يؤكد صيحة : لا !! ’’
وفى الورقة الثالثة السعير فى المعنى
يصدر خضير ورقته بــ ( أسفل البطن هو السبب الذى يمنع الإنسان من أن يستهل حسبان نفسه إلهاً )
’’ ف
الأديبة العراقية أحلام الخفاجى
وحوار ساخن مع
عن الرؤى الجمالية والفلسفية فى شعره
شاعر يصدمك برؤاه , وإشكاليته الشعرية , بتجريبه المستمر
لجماليات جديدة , وايقاعاته , ومزاجيته المتحولة للنص ,
سرديته المغايرة , والتشكيل الشعرى للألوان .
مابين الضوء / الظل . شاعر ينفى ذاكرته , واطروحاته ,
وصوره الأسطورية الآسرة , محطما الأشكال التقليدية للقصيدة !!
خارجا دائما على حد تعبيره عن سلطة الزمان , والمكان !!
كلمنى عن على بن الأعلى المرزوقى ,, الزمكانية ,,
عن بول إيللوار , فان جوخ , جوجان , سيلفادوردالى ,
روبنز , النفرى , حسن سليمان فى ,, ذلك الجانب الآخر ,
,, حرية الفنان ,, عن نزار , بلند الحيدرى , مظفر النواب ,
بن عربى , محمود دوريش , فرناندو بيسوا , السهروردى ,
خليل حاوى , نازك الملائكة , السياب , مغرما بالماغوط , امل دنقل , عفيفى مطر ,, صديقه على حد قوله ,,
وجعلنى انا العراقية أطير عشقا بهما .
عن قصة الحب الرائعة بين أمل دنقل وعبلة الروينى .
كيف قال لها نجيب سرور ان العصفور ( ويقصد أمل )
ممكن يموت فى أى وقت . وكيف تزوجا ؟
حكى لى عن ايمان مرسال صديقة جيله , و أحمد الخضرى , محمود الزيات , طارق العوضى , حسنى الزرقاوى , اشرف الفرانى , الشاعر محمد فتحى , وأجمل شاعرة أمل جمال , وفاطمة قنديل , اشرف يوسف , بهية طلب , والرائعة ميسون صقر, ولينا الطيبى , وعن سامح عبد الفضيل أظرف شاعر على مقهى السروى بمدينة العظماء ( السنبلاوين ) الدقهلية .
حكاء مدهش بدرجة كبير الحكائين وكان من ان يكون قاصا وليس شاعرا. حكى لى حكاية بطريقة اسرة كيف كتب دراسة عن شاعر لم يعرفه ثم بعد أن أعطى الأصل لينشرها له صديقه (ابراهيم جادالله) ضاعت أروع دراسة كتبها من وجهة نظره الخاصة القاصرة . عن شاعر مغمور لايعرفه أحد . ثم اكتشف انه كان مصابا بداء الجهل . وبطفولة يضحك . لأن هذا الشاعر
المغمور من وجهة نظره هو الشاعر العربى المغربى الكبير ووزير الثقافة الاستاذ ( محمد الأشعرى ) عن ديوانه ,, سرير لعزلة السنبلة ,, تطفر الدموع من عينيه على جهله الأعمى ,,
( أنا ظل لااتسع الا لسمائى النار . ووحيدا امشى لدخانى ..
لاأحمل اسما يشبهنى . غريبا كغيبوبة للرجاء . امشى فى انعدام الجَزْرِ .. لا للمد الشعرى الطالع من خلايا الروح )
تهزمنى لغته . ابقى طفلة امامه . أقرأبعدة لغات . تصدمنى هذه الروح المشاغبة . حين يكلمنى عن بودلير ويقول لى صديقى بودلير / لوركا / رامبو / غارسيا ماركيز / كافافيس / سعد يوسف / مدهشا كأنه يعيش حياتهم . حكى لى عن سجن سعد يوسف . والصحراء التى قطعها . وعن يوميات سجنه .
وحكى عن محمد شكرى المغربى . قصة حياته
,, والخبز الحاف ,,وكيف كان بوليشارا عن نكاته وقفزاته الأدبية . وحكى عن المهدى اخريف وعبد الرحمن منيف
,,وشرق المتوسط ,, ومدن الملح ,,
وحكى عن صديقه صلاح والى وعن حادثته وكيف ان بعض الشعراء المصريين ادعوا موته وهو يقوم بإجراء عملية جراحية بألمانيا , لتكتشف صديقته البولندية فى (مهرجان جرش )
اسمه صدفة بين المشاركين . ثم تذهب اليه تبكى وتقول كيف
يحدث هذا ؟ . اذهب الى مصر فيقولون لى انه ( ….. ) !!
لايرتكن الى جماليات ثابته , مراهنا على قصيدة عربية جديدة
. خارجا على طفولته الشعرية . منحازا للقصيدة النثرية .
على اختلاف مسمياتها / ورؤاها / حتى على سرديتها/
له جمالياته الخاصة .
{ مابين غيمة صاخبة / وسكرى المجنون الى مكامن وجعك /
أصلى ركعتين للغياب / ياجوهرة الظلام / ياجمر الحقيقة فى ثنايا الروح / تشف عن صبح الزبرجد / والعقيق .
تسرح يمامات الصعود لإندلاع الوجد / لانتشاءه المهتاج /
لنور النبوة فى ارائك الأفق البهيج }
ينحاز للشعر المغاير المعتق بحثا متواصلا ودؤبا عن مفهوم اخر
لوجع القصيدة . يضحك ويقول : حينما كنت صغيرا كانت امى تنادينى : أين كنت ياعرار ؟
وأنا لاأحفظ شعرى . واما اصرار أحد الاصدقاء فى مهرجان شعرى . أصر ان يقدمنى ولم تكن معى نصوص مكتوبة .
فقفزت كلمات أمى الى رأسى . وانا اجيد الارتجال جيدا ولا أبوح به لأحد , فوقفت على المنصة . وقلت { حينما كنت صغيرا
كانت أمى تصرخ بى / أين كنت ياعرار نجد ؟ / هل كانت تعرف بعد خمسين صحراء سأقطعها.
اننى كنت سأحفظ كل مليمتر تحت أصابع قدمى من هذا الوطن}
أحاول زحزحة الصورة السائدة الرملية فى الحركة الشعرية العربية .
s : هل تعرفين شيئا عن سعدية مفرح , أحمد مطر , قاسم حداد, ابراهيم نصر الله , محمد سيف الرحبى ؟ !!
a : لا !!
s : لست مثقفة . ويضحك .
a : يحكى فينسينى الوقت كأنه صديقهم . كيف حصدوا جوائز
سلطان العويس / قاسم / الرحبى / نصر الله .
وكيف ان المخابرات العراقية حاولت اغتيال احمد مطر فى الكويت فطار الى لندن فى حرب الخليج الأولى . وكتب قصيدته العشاء الأخير لإبليس عن صدام حسين .
s : هل قرأت ديوانى (سأباغتهم بموتى هذا الصباح) ؟
a : طبعا . حصلت عليه من خلال مهرجان القراءة للجميع عام 2002 بمعرض القاهرة . وقرأته ايضا على النت بالعديد من المواقع الأدبية .
s : على فكرة انا صنيعة أصدقائى . تصورى انهم طبعوا لى هذا الديوان وانا خارج مصر .واما من خلال النت كل صديق وضع لى اعمالا فى بعض المواقع الأدبية وطيروا لى قصائدى قبل ارقام الايداع . تخيلى هل هناك نعم اكثر من هذ ا ؟
لانصر إلا من غباء الفريسة !!
نص شعرى للسيد فتحى
لا أحد يمنح الفسفور لونه سوى الدم .
الجثة التى حدقت لزرقة السماء
انسكب رحيقها بريش غراب أسود
لا حب فى الحرب ولا منازل للفزع
الا بهجة القصف
وترتيب حروف …
ا ل ق ت ل !!
النساء ، والسياسة . متشابهتان
فى ابتسامة القنص ، وبرودة الضحية .
لاعب الأكروبات بعد صبغة وجهه
سقط فى شرك أفعى سوداء الهاوية .
لا أحمر إلا ويحمل سخونة الحدث .. وثلج العاصفة .
لا أسود إلا حطمه ضوء شمعة حرية .
لا نصر إلا من غباء الفريسة !!
نذرت مشاعرها بأسود اقتناصها
لقلب صلبته على زجاج بائع خمور رخيصة !!
بعدها وضعت الدم على شفتيها لقلب آخر .
ظلت تدرب هدهد رغباتها الأزرق
لاصطياد دولارته من فمه .
لاتثق بالبحر ولا بالنساء ..
أخذت من الجنون كل ما ينقصنى من الحرية"
ديسمبر لم يعد مخيفا لهذا الحد !!
****************
تم ترجمتها لعدة لغات منها الأ لمانية
والفرنسية والايطالية
____________________
يهودى مهم مات فى الجحيم
لم يعد القانون حكمة الشيوخ
أنا المسكون فى نسيج التمر، والأغانى
المعجون بالنار ، والتراب
لن أتقبل سخ
كان متدليا من السماء
كقمر تحولت صخرته
إلى برك من الدم
المخبرون
المخبرون الحقراء
نشروا عيونهم خلفى
ككاميرات تصوير تسحق عظام جمجمتى
سأباغتهم بموتى هذا الصباح
وأشمت فيهم واحدا واحدا
عندما يرفعون تقاريرهم الكاذبة
بأننى تبولت
ويؤكدون أنهم حصلوا على آخر قصائدى